معركة ديمقراطية لشغل مقعد هاريس في مجلس الشيوخ

من سيشغل مقعد كامالا هاريس في مجلس الشيوخ؟

 

أدت حملة ضغط عبر البلاد لمقعد نائب الرئيس المنتخب كامالا هاريس في مجلس الشيوخ، إلى تحريض الفصائل المقسمة حسب العرق والجنس والجغرافيا ضد بعضها البعض، وزادت التوترات الداخلية داخل تجمع مؤثر واحد على الأقل في الكابيتول هيل.

يود المسؤولون الأمريكيون الأفارقة البارزون أن يختار حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم، النائبين كارين باس أو باربرا لي لتحل محل هاريس، المرأة السوداء الوحيدة التي تعمل في مجلس الشيوخ، لكن العديد من اللاتينيين الذين يشكلون عدداً كبيراً من سكان كاليفورنيا، يريدون من نيوسوم اختيار أول سيناتور لاتيني في تاريخ الولاية، مثل وزير خارجية كاليفورنيا أليكس باديلا، أو عمدة لونج بيتش روبرت جارسيا، أو المدعي العام للولاية كزافييه بيسيرا.

وقد أدت المناورات بين المجموعات المختلفة للترويج لمرشحيها المفضلين بالفعل، إلى معركة متوترة داخل تجمع الكونجرس من ذوي الأصول الأسبانية، حيث انتقد بعض الأعضاء بشكل خاص ما اعتبروه تكتيكات قاسية في تأييد ذراعها السياسي لباديلا، والعديد من المصادر المتورطة في النزاع.

وقال اللاعبون الأقوياء في الولاية إنهم سعداء لأن ولاية كاليفورنيا لديها مثل هذا المقعد العميق والمتنوع من القادة الديمقراطيين.

وقالت عضوة الكونجرس التي استمرت خمس فترات “هناك قلق من أنه لن تكون هناك امرأة أمريكية من أصل أفريقي في مجلس الشيوخ”، وهذا مصدر قلق للكثير من الأفراد والمنظمات في جميع أنحاء البلاد.

لكن باديلا قال: “إن أول سيناتور لاتيني للولاية سيكون معلماً تاريخياً”، “إن التنوع الثري في كاليفورنيا هو بالتأكيد أحد الاعتبارات العديدة التي يفكر فيها الحاكم أثناء اتخاذ هذا القرار”.

نقلاً عن CNN

قد يهمك أيضاً:

6 شخصيات عربية تركت بصمتها في أمريكا

أفضل الولايات للعيش بالنسبة للعائلات

ولتبقوا على اطلاع بآخر الأخبار يمكنكم متابعتنا على الفيسبوك:

الصفحة: الحياة في أمريكا- Life in America 

الغروب: الحياة في أمريكا

إعداد: هديل أسامة الغوثاني

شاهد أيضاً

ترامب لم يستسلم ويوقف محاولاته بعد

دونالد ترامب يدعو رئيس الانتخابات في جورجيا لإيجاد المزيد من الأصوات له ضمن اتصال هاتفي …

آخر ادعاءات ترامب تُضرب بعرض الحائط

آخر أمل لترامب بإلغاء نتائج الانتخابات قد تبدد. فشلت المحاولة الأخيرة في سلسلة من المحاولات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *