معايير إعادة التوطين كما حددتها المفوضية السامية للأمم المتحدة

في البداية ما هو إعادة التوطين؟

أحد الحلول الدائمة التي توفرها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، للاجئين الحاصلين على اعتراف بلجوئهم من قبل المفوضية على اعتبارها الجهة الرسمية الكافلة والراعية للاجئين حول العالم، حيث يتم نقل اللاجئ من البلد الثاني إلى البلد الثالث (البلد الأصل للاجئ هو البلد الأول)

ما معايير إعادة التوطين كما حددتها المفوضية السامية للأمم المتحدة؟

1) سيدة ما تحت الخطر:

يعني أن تكون هناك سيدة تحت الخطر الدائم في البلد الثاني (مثل مصر – لبنان – الأردن – تركيا – العراق..) ويصعب تقديم الحماية لها ضمن نفس البلد. مثلاً: سيدة من غير معيل (فاقدة الزوج) ومعها أطفال ولا يوجد معها أقارب درجة أولى ذكور بنفس البلد (أب – أخ) وتواجه مشاكل متنوعة، يتم اعتبارها سيدة تحت الخطر وتعتبر من الحالات التي يمكن اعادة توطينها.

2) ما معنى أطفال تحت الخطر:

وهو معيار كبير ويتضمن العديد من الحالات، مثلا: أطفال يعانون من مشاكل نفسية واضحة بسبب الحرب (كوابيس ليلية دائمة – رهاب – تبول لا إرادي – تساقط شعر يؤدي للصلع …) أو أطفال يعملون لإعالة أسرهم و لا يذهبون نهائيا للمدارس، أو أطفال تعرضوا في البلد الثاني لحالة اعتداء جنسي مثلاً، وحالات أخرى كثيرة. وهذا المعيار من المعايير القوية للتوطين وتعتبر بريطانيا تحديدا من الدول التي تستقبل العائلات التي لديها حالات مماثلة.

3) ضحايا الاعتقال أو التعذيب:

أو المتعرضين لإصابات بسبب الحرب في بلدهم، مثال: رجل تم اعتقاله في سورية (بغض النظر عن الجهة المعتقلة) لمدة تزيد عن 6 أشهر، أو أحد أفراد الأسرة تعرض للتعذيب في بلده الأصل أو في البلد الثاني (بغض النظر عن الجهة التي مارست التعذيب)، أو تعرض أحد أفراد الأسرة لإصابة جسدية بسبب الحرب الدائرة في بلده سببت له أثر جسدي واضح وخاصة اذا سببت له مشكلة صحية بحاجة للعلاج.

4) الحالات الطبية:

وجود مشكلة طبية كبيرة لدى أحد أفراد الأسرة (الأب أو الأم أو أي من الأولاد)، وترافق عدم إمكانية العلاج في البلد الثاني إضافة لخطر الموت أو خطر فقدان أحد وظائف الجسم الحيوية اذا لم يتم علاج هذا الوضع الصحي (فقدان النظر أو السمع أو خسارة أحد الأطراف)، عندها فقط يمكن اعتبار الحالة من حالات إعادة التوطين، وخاصة اذا كان الوضع الطبي لدى طفل، وتعتبر الحالات الطبية من الحالات التي يتم اسراع الإجراءات فيها.

5) مشاكل أمنية وحماية:

أن تواجه العائلة في البلد الثاني مشاكل وتهديدات واعتداءات متكررة من أشخاص محددين أو تعرض الأسرة لمشاكل مستمرة لسبب محدد، وعدم القدرة على تجنب هذا الخطر، عندها يتم تحويل العائلة لإعادة التوطين.

6) الخطر الناجم عن الاختلاف:

أن يكون الشخص (رجل أو امرأة) قد دخل بمشاكل بسبب تغيير دينه أو بسبب إلحاده أو بسبب كونه مغايير جنسياً (أي أن يكون مثلي أو ثنائي)، عندها يتم تحويله لإعادة التوطين على اعتبار أنه يواجه خطر على حياته.

ملاحظة هامة:

كل ما ذكر سابقا هو ما يؤهلك لأن تقوم المفوضية بالاتصال بك لإدخالك في برنامج إعادة التوطين، ولكن لا يضمن للعائلة أو الشخص السفر، حيث أنه هناك معايير تأتي بعد المعايير السابقة لتوضح أهلية العائلة أو الشخص للسفر، وهذه المعايير تضعها الدول المستقبلة وتختلف درجة صرامتها من بلد لآخر، مثال: كل ما يتم معرفته عن الأسرة أو أحد أفرادها خلال مقابلات التوطين ويتبين أنه يتعارض كلياً مع أحد قوانين البلد المستقبل سيتم رفضه (أب زوج بنته وهي تحت 18 – رجل متزوج أكثر من زوجة واحدة بنفس الوقت – أمور متعلقة بمكان الخدمة العسكرية …)، ومعظم معايير الدولة المستقبلة تكون غير معلنة.

قد يهمك أيضاً:

كيف يعمل نظام الهجرة الكندي؟

كيف يمكن للمهاجرين المساهمة في دعم اقتصاد كندا؟

وكي تبقوا على اطلاع بكافة الأخبار المتعلقة بكندا يمكنكم متابعتنا على:

صفحة الفيسبوكالحياة في كندا – Life in Canada

مجموعة الفيسبوك: الحياة في كندا

قناة التلغرام : Life_incanada

شاهد أيضاً

جائزة اليانصيب Lotto Max

رجل من كالجاري يفوز بالجائزة الكبرى البالغة 70مليون دولار

كشف النقاب عن الرجل المحظوظ الذي فاز بجائزة اليانصيب  Lotto Max والتي تبلغ قيمتها 70 …

أسعار الإيجارات

تعرف على تكلفة استئجار شقة في أوتاوا

تستمر الإيجارات في جميع أنحاء كندا بالارتفاع ،حيث ارتفعت تكلفة استئجار شقة مكونة من غرفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *