كندا تحقق في مزاعم أن القوات الأذربيجانية تستخدم التكنولوجيا الكندية في ناغورنو قرة باغ

كندا تحقق في مزاعم أن القوات الأذربيجانية تستخدم التكنولوجيا الكندية في ناغورنو قرة باغ

قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يوم الجمعة، إن كندا تحقق في مزاعم بأن القوات الأذربيجانية المشاركة في القتال مع أرمينيا تستخدم تكنولوجيا الطائرات المسيرة الكندية التي تم تصديرها في البداية إلى تركيا.

وتقول مجموعة Project Plowshares الكندية للحد من الأسلحة، إن مقطع فيديو للغارات الجوية نشرته القوات الجوية الأذربيجانية يشير إلى أن الطائرات المسيرة (بدون طيار) كانت مجهزة بأنظمة تصوير واستهداف من صنع L3Harris Wescam، وهي الوحدة الكندية لشركة L3Harris Technologies LHX.N.

كما ذكرت صحيفة جلوب آند ميل إن الشركة تلقت الإذن في وقت سابق من هذا العام لشحن سبعة أنظمة تصوير واستهداف إلى شركة بيكار التركية لصناعة الطائرات المسيرة، وتركيا حليف رئيسي لأذربيجان، التي تخوض قواتها قتالاً منذ أسبوع للسيطرة على منطقة ناغورنو قرة باغ المتنازع عليها. [nL8N2GT3RA]

 

وقال ترودو للصحفيين عندما سئل عن الأمر “فيما يتعلق بالمعدات العسكرية الكندية التي ربما تم استخدامها … فتح وزير الخارجية تحقيقا فيما حدث بالضبط”.

وأضاف قائلاً: “من المهم للغاية أن تُحترم دائماً شروط توقعات كندا بشأن عدم انتهاك حقوق الإنسان”، مشيراً إلى أنه يشعر بقلق بالغ من القتال.

والجدير بالذكر أن قانون تصاريح التصدير والاستيراد الكندي، يحظر بيع الأسلحة إذا كان من الممكن استخدامها لارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي أو القانون الدولي لحقوق الإنسان.

كما أنه لم يتسن على الفور الوصول إلى المسؤولين في L3harris Wescam للتعليق.

 

قد يهمك أيضاً:

منظمة إسلامية تحث الحكومة على العمل ضد جماعات الكراهية..

صعوبات العيش في كندا

لماذا تريد كندا المزيد من المهاجرين ؟

وكي تبقوا على اطلاع بكافة الأخبار المتعلقة بكندا يمكنكم متابعتنا على:

الفيسبوك: الحياة في كندا – Life in Canada

والتيليجرام : من هنا

 

إعداد : صبا رافع

شاهد أيضاً

التقديم على تصريح عمل في كندا الخطوة 1

تصربح العمل هو وثيقة تحتاج إليها للعمل في كندا، (لا يستطيع معظم الأجانب العمل في …

كندا تعمل على تغيير قسم الجنسية الكندية للمواطنين الجدد

كندا تريد تغيير قسم الجنسية الكندية قدمت حكومة كندا للتو مشروع قانون جديد تماماً، يمكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *